
في الثاني والعشرين من شهر اكتوبر 2011 وفي مدينة نيويورك إنتقل إلى رحمة الله صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام ولفظ أنفاسه الأخيرة بعد سنين حافلة بالعطاء وإنجازات ضخمة في مجالات الخير والعمل الإنساني وتجارب لم تتح لأحد مثله في مختلف دروب الحياة فضلا عما شغله من مناصب قيادية رفيعة كرجل دولة وسياسي ودبلوماسي قدير . لقد أمضى الأمير الراحل سنوات عمره الخصبة والغنية يمارس دوره الإنساني الذي كان يغلبه ويفضله على كل الأدوار .. كان الراحل المغفور له بإذن الله يعمل من أجل الجماهير ويحرص على منافذ الخير التي من خلالها يقيل عثرة المعثرين وحاجة المحتاجين وكان يرى دائما أن دوره السياسي لا يختلف كثيرا عن دوره الإنساني فإتسع هذا الدور وامتد من داخل البلاد إلى خارجها .









